• الدخلة :
لحظتها يتجه العريس ( الزوج ) إلى منزله للدخول على زوجته و تبتدئ أغاني الدخلة من أهل الزوج حيث يرددون النسوة :
عريسنا المنصور
عروسنا المنصورة
ويمر العريس في تلك الأثناء إلى منزله تزف إليه عروسته وسط زغاريد وأغاني الأهل والأحباب ..
تليه اليوم التالي والأخير من مراسيم الاحتفال بالعرس الحضرمي ( لمدينة المكلا ) وهو يوم الصبحية ..
• ( الصبحية ) أو ( الصبحة )
وهي
تلي الدخلة في اليوم الثاني تقام عصراً , تأتي إليها النسوة لرؤية العروسة
ويتردد الغناء والرقص وأشهر رقصاتهن ( رقصة الريض أو الزفين ) وتقام هذه
الرقصة في مناسبات الزواج تتميز بخفة الإيقاعات وهي سبيهة برقصة ( الزربادي
) للرجال وتتكون من عدد من الضاربات على الطبول يشكلن فرقة خاصة لهن تسمى (
المشترحات ) ترقص النسوة داخل الدائرة أمام المشترحات على نغمات الطبول
يتحركن جيئة وذهاباً في حركات إيقاعية متوازنة .. ثم تتقابل اثنتان أو أربع
تارة يلتففن أمام بعض وتارة يلتففن أما ضربات الطبول وتارة أخرى يلتففن
أمام الحضور على رنين ( الجحول ) وهي حلية فضية توضع في الساق لتحدث صوتاً
ورنيناً موسيقياً أخاذاً يشدك إلى الرقص والنساء بكامل زينتهن يتنافسن على
رقصة الزفين لعرض مصوغاتهن الذهبية وملبوساتهن المخملية والبراقة أمام
الحضور بخيلاء وفرح نسوي عجيب ومدهش وجميل وأحياناً تتطوع بعض من النسوة
بتحريك شعورهن ويسمى ( النعيش ) أي تحريك الرؤوس حيث يرسلن شعورهن ذات
اليمين وذات الشمال إلى أن تأتي العروسة لعرضها أمام الحضور في ليلة صبحتها
قبيل أذان المغرب بدقائق لترقص رقصة الزفين وهي بكامل زينتها أمام الحضور
لحضتها تقوم ( الكوبره ) مزينة العروسة برمي النقود ساعة أداء العروسة
للزفين على أنغام الزغاريد .
ومن أغاني الزفين في مدينة المكلا التي
تتغنى بها النسوة وهذه أبيات من كلمات الشاعر / سعيد سالم بكران , ولحن
وغناء زوجته ( المشترحة ) الشعبية المعروفة للأوساط النسائية قديماً وحتى
الآن ذكرياتها تعبق في أمكنة وشروحات الأعراس الحضرمية المكلاوية الفنانة
الشعبية عائشة نصير الملقبة بـ ( نصيرة ) وهي تغنيها في أعراس النساء تقول
كلماتها وهي على لحن رقصة زفين ( الريض ) :
بسم الله ابتدينا كلما سلطه ينهيه
ما حبك القلب والخاطر قنع من لي تلقيه
قالوا مصاحي إذا قسموا علينا بايوفيه
يستاهل الزين لا مريت له يومه بدع فيه
اللي نحبه نلقي له طرق لي باتضويه
واللي ما نحبه إذا حتى رسل رديت عانيه
• أداوت العروسة قديماً :
من المتعارف عليه أن للعروسة أدوات تأخذها ليلة الدخلة معها .. منها :
-
صندوق من الخشب توضع فيه أدوات العروسة للزينة وهو الخشب الأبيض آخر توضع
فيه الملابس وأدوات التجميل المعروفة آنذاك وهي ( ماء الورد , الحتيكة ,
الغسة , الهرد ) والغسة نباتات شجرة السدر يدق جيداً وينظف بهما الجسد قبل
ظهور الصابون والشامبو .
• ثياب العروسة الخاصة بيوم الزفاف قديماً :