بوش ولا عاده
الخميس 9/12/2010- المكلا / موقع محافظة حضرموت / ليلى غانم
بوش ولا عادكم بمعناه أختفيتوا ولا لا لازلتم ظاهرين أمامي .
لعبة جميله يلعبها كل الأطفال بنات وأولاد , وتبدأ اللعبة بسؤال يلقيه الطفل المناوب في اللعبه وهو مغمض العينين والسؤال هو اسم اللعبة باللهجة الشعبية الدارجه لمدينة المكلا وهو (( بوش ولا عاده )) ويعيني للأطفال اختفيتوا ولا عادكم لازلتوا امامي .

 يلعبها كل الأطفال في الحي وأسطح المنازل ..
اما كيف يلعبها , يجتمع الاطفال في كلا الجانبين ويكون عددهم سته الى ثمانيه يختار كل واحد منهم مكان له للاختباء يوكن جدار المنزل او حجاره كبيره او أي مكان يختفون فيه ويبقى الطفل الوحيد في المنطقة التي يطلقون عليه (( الريح )) مغمض العينين لحين تعطي له الاشارة من قبل الاطفال بالاختفاء فينطلق ويفتح عينيه ويبحث عن الاطفال طفل طفل اذا عرف اماكنهم يكون هو الفائز ويستمر في اللعبه واذا غافلهم احدهم لحزه بحثه عن الاطفال وآتى الكل اللعبة وهكذا دواليك (( الريح )) معناه الاستراحه التي ينطلق منها الطفل الباحث عن بقية الاطفال ومن ثم العودهالى الريح لحظة فوز طفل اخر لم يره الطفل الباحث عند الاطفال في اللعبة ,
ولحظة اختفاء الاطفال كلهم الا واحد يبقى يلاحظ ان كل الاطفال اختفوا فيختفي هو وينادي الطفل المغمض العينين بكلمة بوش والا عاده اكثر من مره فيرد عليه الطفل بوش بمعنى اختفينا وماعليك الا ان تعرف اماكن الاختفاء .. يقوم هذا بالبحث والذي يمسكه يناديه باسمه ويقول له ( حزرتك ) معنى .. عرفتك والذي لم يتعرف عليه يبقى مختبي بحرص ويغافل الباحث عنه ويجري بسرعه الى الجدار المسمى (( الريح )) وينادي باعلى صوته الريح  , بمعنى انا الفائز ولم تعرفني .
وهكذا تظل اللعبه جارية , لعبة مسلية وتشيع روح الدعابه والضحك والتسلية بين الاطفال تتهلل اساريرهم لحظة ويلعبها الطفل ايضاً في المنزل مع اخوانه .
الهدف منها :
اختباء ذاكاء الاطفال في البحث عن اقرانه في اللعبه سوى كانوا قرية او وراء الباب او في احد اركان الشارع اما مستقبلاً البحث عن استياءه المفقود هاو البحث عن الحقيقه في الحياه ومعرفتها والعمل بها , ايضاً تنمي لدى الطفوله الفطنة في معرفة الاشياء والاماكن ومعرفة واجباتهم في المذاكره والدروس المستقبلية , هكذا هم أطفال مدينتي اذكياء بالفطره والمعرفه .