دور الإعلام الحضرمي في مواجهة ظاهرة القات
   
سيئون/ موقع محافظة حضرموت / الأستاذ سعيد_بن_زيلع - الخميس 16 فبراير 2017م
11111111111154.jpg
        إن للإعلام دوراً عظيماً في توعية الناس والمساهمة في تغيير سلوكياتهم .. وهناك تفاعل بين المجتمع والإعلام، فالإعلام يتأثر ويؤثر في الوقت ذاته في المجتمع، وفي اليمن يعتبر الإعلام مقصراً في جانب التوعية ضد القات ، وحول هذا الأمر توضح إحدى المشاِركات في المؤتمر الوطني الأول للقات باليمن إبريل 2002م، رمزية الإرياني وتقول:
لم تتخذ الحكومة أي إجراءات لمواجهة القات أو الحد منه وكذلك عدم التوعية الكافية عبر إعلامها الرسمي لأضرار القات للأسرة والمجتمع وهذا يعد تقصيراً منها، للأسف هناك أطباء يذهبون إلى عياداتهم وهم مخزنون ومسئولو الدولة يعقدون اجتماعاتهم الرسمية الكبيرة في مقايل، هناك بعض المؤسسات يبنى فيها ديوان خاص لجلسات القات، إذن فكيف تطلب الدولة من الناس الامتناع عن القات وهي تغرس فيهم محبة القات وثقافة ،وللأسف من خلال دراسة نرى الجامعيين والشباب عامة أكثر ازدياد في تعاطي القات؟! ا هـ .
        وفي حضرموت رغم أن القات دخيلاً ومنافياً لأعراف وثقافة المجتمع الحضرمي إلاّ أنه لم يستطع المسؤولين بحضرموت على محاربة القات في الفترة الماضية، بل يتجاهلون أي فرد أو جهة تحاول الكلام عن القات بحضرموت، ورأيناهم بأم أعيننا وهم يتسابقون على حضور جلساته  تيمناً بكبار القوم وإرضاءً لهم أما الإعلام الحضرمي فهو رديف للإعلام المركزي الساكت عن القات !! ، والساكت عن الحق ................ !! .
       وأنا - كاتب المقال - كأي مواطن حضرمي غيور على حضرميته يؤسفني موقف إعلام حضرموت من القات خلال الفترة الماضية ، فهل سيخرج الإعلام الحضرمي الرسمي عن صمته اليوم ويتكلم عن مصيبة وكارثة أصابت حضرموت بعد عام  تسعين  ويتخذ  سياسة التوعية المستدامة لتبصير الناس بأضرار هذه النبتة التي جاءت على لسان أصحاب القات أنفسهم وتقارير المنظمات الدولية والمجامع العلمية .. ألا تخجلوا يا من تدافعون عن القات بحضرموت؟؟!!



هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة