مطار الغرف في مديرية تريم أول مطار في حضرموت الداخل
   
سيئون/موقع محافظة حضرموت/جمعان دويل - الثلاثاء 07/فبراير/2017
news_20170207_a3.jpg
المطار طول مدرجه الرملي 1400 ياردة ، كان يستقبل ثلاث طائرات أسبوعياً ، من طراز الداكوتا ، التي ما تكاد عجلاتها تلامس الأرض حتى يتجه إليها الأهالي على سيارات اللاندروفر وظهور الحمير فيستظلون تحت أجنحتها ، وهم يشهدون القادمين والمسافرين .. إنها والوسيلة الوحيدة لأحتكاكهم بالعالم الخارجي.
وعندما تهبط الطائرة وعند المغادرة تعلو الأتربة والغبار فلايرى الأنسان غيره من شدة الغبار. وقد كان المرحوم كرامة سالم بايعشوت قد أفتتح مقصفا متواضعاً يبيع فيه الشاي وهذا في وقت قريب ثم ظهرت سيارتان لنقل بعض المسافرين الذين لايوجد لهم مستقبلين فالسائق الأول يسر بن عوض العامري والسائق الثاني علي بن هادي العامري فهما الملاذ الأمن للمسافر الذي لامستقبلين له حيث ينقلونهم الى بيوتهم باجر زهيد جداً ربما لا يزيد على عشرة شلن أن بعدت المسافة أما المسافرون من الغرف القادمين عبر المطار فكانوا يذهبون الى بيوتهم مشيا على الاقدام بصحبتهم ابناء القرية فرحين بمقدمهم فتزغرد النسوه عند أقترابهم الى بيوتهم ويهب الناس لاستقبالهم. وكثيراً ما كان الاطفال في قرية الغرف عندما تمر الطائرة وهي على علو منخفض يرفع بعض الأطفال عقيرته إذا كان ابوه مغتربا قائلاً :- ياطائره هاتي أبويه!
لقد كان الطيران بدائي الصناعه الا أن حوادثه لاتذكر ومن الطائرات المستخدمة أنذاك ( طائرة الداكوتا ) ذات محركين أما ذات اربع محركات فلا تهبط الا في المكلا ، ومرة أقترب الطيار من مبنى المطار وأصاب جناح الطائرة الركن الشمالي وأحدث ضرراً طفيفا.
موقع المطار حالياً أصبح مبنى جامعة حضرموت وكلية العلوم التطبيقية بالغرف.



هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة