العمقي .. يدخل السرور في نفوس الآلاف من الأسر الحضرمية
   
المكلا/موقع محافظة حضرموت/خاص - الأحد 24/مايو/2015
news_20150524_04.jpg
في ظل الأزمة الراهنة في محافظه حضرموت وخاصة مدينة المكلا استطاعت شركة العمقي وإخوانه للصرافة كسر حاجز المستحيل واستطاعت توفير السيولة لصرف مرتبات الموظفين التي ألقت بظلال تأخرها مخاوف الآلاف من الأسر الحضرمية التي تعتمد على الراتب في تصريف وتسيير أعمالها.
وقد استطاعت صرافة العمقي التي كسحت بجداره وبشجاعة المخاطر الأمنية من أجل توفير لقمة العيش للمواطنين وقد نالت مبادرتها استحسان وإعجاب كل مواطن حضرمي وبالتالي قد سجلت لفته إنسانية ودخلت التاريخ في هذه الأزمة من عدة أبواب من اجل حضرموت، وانقل إليكم ما رصدته عدستي في الاستطلاع التالي:
المشهد الأول:
وصلت لكي أستلم راتبي وقد فجئت بروعة المعاملة الإنسانية والأخلاقية، ووجدت الأمن والأمان والأمور تجري بانتظام في سير العمل على مجراه الطبيعي، واستلمت راتبي والحمد الله والدنيا بخير.. فتذكرت أن في حضرموت ناس أخيار ويحبون الخير وإيصال الخير إلى الآخرين من قبل آل العمقي.
المشهد الثاني:
جلست داخل مكتب المدير العام للفرع صلاح القرادي وهو في ذروة الزحمة للرد على أسئلة المواطنين عليه من عدة اتجاهات فخزيت على نفسي أن اسأله وهو مزحوم ومشغول بالمواطنين.. وسألته:
كيف تحملتم هذا العمل الإنساني ما يخص رواتب الموظفين في ظل غياب الدولة والأمن والأمان، وكيف العمل الآن معكم ؟
وبكل صراحة أجاب صلاح القرادي "تحملنا بشجاعة أولاً كعمل أنساني ولمصلحة هذه المحافظة والقدرات العالية لدينا بحكم لدينا عدة فروع ولدينا لكل فرع ماطور ولدينا كوادر شبابيه كما ترى كخلايا النحل وقد قبلنا هذا التحدي لمصلحة حضرموت والمواطن المسكين من أجل أن يسد حاجته المعيشية، وعملية الصرف مستمرة ولا تزال مستمرة كما ترى وعليك أن تصور ما تشاء وتنقل الحقيقة بعينك وبعدستك التي تعودنا منها نقل الحقائق وقد واجهتنا بعض العراقيل مثل في بعض الدوائر تتشابك الأسماء ولكن نحلها ببساطة وبحكم خبرتنا في العمل نعرف من هو الصادق والكاذب، وكانت لنا في البداية زحمة وساعد دوامنا الرسمي المستمر على تخفيف الزحمة وكان الدوام من الساعة الثامنة صباحاً حتى الواحدة ظهراً، ومن الساعة الرابعة حتى التاسعة ليلاً، وخدمة الصرف بعد الدوام من الساعة التاسعة حتى الحادية ليلًاً.
المشهد الثالث:
وأنا جالس في مكتب المدير العام دخلت فتاة تطلب من المدير بأن والدتها مريضة على فراش المرض ولديها بطاقتها ومعها بطاقتها وقالت "أرجو منكم لتعاون معي في هذا الظرف في صرف راتب والدتي" وبكل سرور تعاملت الشركة مع هذه الحالة بعد التأكد من صحة كافة الأوراق الثبوتية وصرف الراتب وشكرت الفتاة شركة العمقي في معاملتها مع ظرفها بكل ممنونية.
المشهد الرابع:
صالح عوض اليزيدي من يافع العليا متقاعد، قال "بصراحة معاملة العمقي من أحسن ما يكون والله يحفظهم".
المشهد الخامس:
في الشارع التقيت بأحد الموظفين حسن باعكابه موظف في مكتب الشؤون الاجتماعية وصديقه أنور صالح موظف في المالية أجمعا على أن معاملة صرافة العمقي حلت مشكلة كبيرة في صرف المرتبات في ظل استمرار غياب الدولة دون أية عراقيل وهذا عمل إنساني قاموا به لن ينساه أي حضرمي ستكون لهم بصمة في التاريخ.
المشهد الأخير:
نقلاً من موقع الحدث من صرافة العمقي ومن المواطن نفسه ومني ومن عدستي التي رصدت الحدث لكي نوصل رسالة لكل مواطن أن ما قامت به شركة العمقي وإخوانه للصرافة هو عمل أنساني ووطني لكل مواطن في هذه المحافظة، وفي ظل فقدان الأمن والأمان لم يكن أمام العمقي شيء من "ما سيبي، وماحولي" فتعامل العمقي بحكمة وشجاعة.. ونقولها بكل صدق وأمانه.. لقد دخلت التاريخ يا عمقي من أوسع الأبواب ولن ينساك التاريخ ولا أهل حضرموت جميعاً.. تحية من كل مواطن للعمقي على هذا الدور الإنساني في ظل هذا الأزمة




هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة