الدكتور عمر بامحسون: طلابنا المتفوقين هم الذين يستحقون الشكر والتقدير كونهم تمسكوا بأخلاقيات أجدادهم
   
سيئون/موقع محافظة حضرموت/جمعان دويل بن سعيد - الثلاثاء 09/إبريل/2013

الدكتور عمر بن عبدالله بن فرج بامحسون مفكر ومثقف عربي نشأ بحضرموت الأصالة والحضارة وملئ سماء العلم والثقافة والعطاء الخيري بأريج المحبة وعبقها الفواح . شكلت له الحبيبة "المملكة العربية السعودية" التي أحبها وأحبته منطلق لآفاق العطاء الانساني وعلاقة عشق خاصة بالمكان والزمان ،

وحفر الدكتور عمر بامحسون" أسمه كشخصية ثقافية وعلمية وقانونية وخيرية فذة في سفر التاريخ، فقد كسب إحترام كل من عرفه، طيبته وتواضعه، وبساطه التعامل معه ، صفات تجبرك أن تحترمه وتحبه. الدكتور عمر بامحسون وهب حياته لعمل الخير وأكتسب بها حب الجميع من خلال عطائه الذي لا ينضب .
الدكتور بامحسون مؤسس ورئيس مجلس إدارة الصندوق الخيري للطلاب المتفوّقين الذي يتواجد حاليا بمدينة سيئون الذي وصلها صباح يوم أمس الثلاثاء قادما من المملكة العربية السعودية في زيارة عملية وشخصية لزيارة محافظة حضرموت يلتقي خلالها بعدد من قيادات السلطة المحلية بالمحافظة والوادي ويتفقد أوضاع فروع الصندوق في ساحل ووادي حضرموت ويلتقي بالطلاب المتفوقين ويتحسس همومهم كما سيلقي عدد من المحاضرات الثقافية والعلمية  لطلاب الكليات بساحل ووادي حضرموت  ,
برغم برنامجه المزحوم بالفعاليات واللقاءات والزيارات استأذنته في وقت استراحته لأجري حوارا معه وببساطته وسماحة خلقه وبطيبته المعهودة لم يمانع برغم الارهاق الذي يبان على محياه واليكم حصيلة ما دار من حوار ؛
·        في البداية نقول لك حللت اهلا ونزلت سهلا
شكرا على هذا اللقاء الطيب المبارك في هذا اليوم المبارك وانا سعيد جدا بزيارة هذا الوادي بعد غياب ما يقرب من اكثر من عام ولهذا حرصت على زيارتي لمحافظة حضرموت هذا العام أن نبدأ بالوادي .
·        ما هي الاهمية التي تكتسبها زيارتكم المباركة لمحافظة حضرموت ؟
نحب أن نبشر أبنائنا انه لله الحمد أنه قد فتحت الأبواب في السنتين الأخيرتين على مصراعيها للطلاب المتفوقين والمتميزين من أبناء محافظة حضرموت على وجه الخصوص حيث أن جامعات المملكة العربية السعودية قد تمكنا بالحصول بالنسبة للطلاب من المحافظة على 300 طالب وبالنسبة للدراسة في ماليزيا بلغ هذا العام 100 طالب في أفضل الجامعات ونحن نتطلع الى مزيد في هذا العام لطلابنا و ايضا ستكون فرصة أخرى لبناتنا حيث أن وجدنا أن الابتعاث أقتصر على الذكور لكننا هذا العام سنعطي مجال لبناتنا إن شاء الله على الأقل في الأردن وفي المستقبل سيكون ايضا ابتعاث في جامعات أخرى في الاردن أيضا لا حضنا ان التخصصات في الدراسات العليا ابشركم انها عادت للصندوق الخيري للمتفوقين كما كانت وإن شاء الله  سنعمل دراسة جادة بحيث نستوعب أكبر عدد ممكن للسنوات القادمة .
·        ما هدف زيارتكم أستاذي الدكتور لمحافظة حضرموت ؟
هي زيارتي مثل زيارتي السابقة لزيارة الاصدقاء و التعرف عن قرب لأعمال فروع الصندوق بالمحافظة والالتقاء بأبنائي الطلاب المتفوقين في ساحل ووادي حضرموت .
·        تلك البذرة التي غرستموها والتي أصبحت ثمارها يانعة خلال أكثر من عشرون عاما في الاهتمام بالتنمية البشرية بمحافظة حضرموت وعدن من خلال هذا الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين جزاكم الله خير كيف تقيمون نشاطكم لهذه الفترة من العمل الخيري للطلاب المتفوقين والمتميزين ؟
حقيقة مقبلين إن شاء الله على الدفعة 25 في العام الدراسي 2013 – 2014 م سيكون احتفالنا على مرور خمسة وعشرون عاما على تأسيس الصندوق من جانب الفعلي ومن الجانب العملي او المقدمات كانت قبل 1998 م نحن بدأنا في عام 1986م ونحن نرسل طلاب للانبعاث في خارج اليمن وكانت اعداد بسيطة والانطلاقة الكبيرة للعمل كانت عام 1989 – 1990م  وعندما نقارن عام 89 – 90 م بالعام الدراسي المنصرم ليس هناك مقارنة حقيقية من 15 طالب نحن اليوم نتكلم هلى مئات من الطلاب الذين ابتعثوا إلى المملكة العربية السعودية وماليزيا والأردن غير بقية الدول الذي فيها طالب أو اكثر .
·        الدكتور عمر بامحسون فرع الصندوق بوادي حضرموت هو حديث العهد من التأسيس والذي بدأ عمله في عام 2008 م  باحتضان كوكبة من طلاب وطالبات كليات ومعاهد الوادي المتفوقين ما هو تقيمكم لعمل هذا الفرع ؟
حقيقة اقولها إن ابناء الوادي دائما هم متميزين ولا غرابة على أن يكون أيضا فرعنا في سيئون متميزا لأنه الواقع إن طلابنا أيضا بالوادي ايضا متميزين وهذه صناعة الأديب علي باكثير يبدو انه عندما قال ( ولو ثقفت يوما حضرميا لجاءك آية في  النابغينا ) مؤكد كان يقصد الوادي بالدرجة الأولى .
·        الدكتور عمر بكل صراحة وشفافية أين مخرجات التعليم تذهب ؟
ما في شك العالم العربي كله يحتاج الى إعادة تقييم للتعليم واعتقد بدأت ركود الآن سوى في المملكة او في مصر بأنه لابد من إعادة حقيقية من حيث المنهج وابتكار السنة التحضيرية في الجامعات السعودية هي ميزة حقيقية ليستطيع الطالب ان يتوجه توجها صحيحا لتخصص او الرغبة الذي يرغب فيها وليس امام الكم نحن الآن هناك تحديد مسبق للأعداد اتكلم على تجربة المملكة العربية السعودية هناك خطط سنوية لتحدد كم من الممكن أن يقبل في الهندسة لذلك كثير من طلابنا لم يفهموا ان الهندسة تحدد بعد السنة التحضيرية اما قبل ذلك حتى وأن طلبتها الهندسة قد تحصلها وقد لا تحصلها وهناك استثنى ناتج إذا ذهبت كلية العلوم وتميزت في مادة الرياضيات ممكن ان تنتقل بعد ذلك بعد فصل أو بعد سنة الى كلية الهندسة إذا كنت راغب فيها لكن حقيقة انه اليوم السنة التحضيرية هي الطريق وليس الثانوية تحدد مكانة الطالب في التخصص .
·        الدكتور عمر هل إتجاهات الصندوق مستقبلا التوجه للتعليم الفني وكسب المهارات والحرف التي ستسهم في رفد سوق العمل بدلا من الكم في التعليم العام والبحث عن وظيفة والتي اصبحت من الصعوبات التي يواجها الطلاب الخريجين ؟
نحن في الحقيقة نسينا التعليم الفني تجربتنا في تونس في الواقع اخوانا في تونس الطلاب الذين يجلسون في الجامعات تجد اعدادهم قليلة جدا تجد إن غالبية الطلاب في تونس يتجهون الى التعليم المهني ونحن ارسلنا طلاب الى تونس في التعليم الفني أهم شي قناعات الطلبة لا يزال الطلاب مع الاسف الشديد يركزون على الطب والهندسة بينما هناك اليوم تخصصات حديثة وجديدة ونحن دائما نقول لطلابنا العبرة في متطلبات السوق فعندما تتجه الى تخصص نادر ستجد وظيفة جاهزة لك في اي مكان اما اذا اتجه الطالب الى تخصص الكثرة فيه فعند التخرج سيواجه صعوبة للحصول على الوظيفة إذا نحن مهتمين فعلا بالتعليم الفني واعتقد إن كلية التقنية أيام الأمير سلطان في الطريق إن شاء الله وهذه ستكون لعامين ثم سيكمل الطالب دراسته في ماليزيا .
·        وكيل محافظة حضرموت لشئون مديريات وادي وصحراء حضرموت العميد سالم سعيد المنهالي قد قام قبل ايام قلائل الى فرع الصندوق بالوادي وأشاد بالدور الذي يلعبه الصندوق في مجال العمل الخيري في دعم التنمية البشرية بوادي حضرموت بالاهتمام بالطلاب المتفوقين والمتميزين من مختلف مدن وقرى مديريات وادي حضرموت وهذه شهادة ليس للسلطة فحسب بل أهالي وأسر الطلاب المبعوثين يثنون على اهتمامكم ومتابعتهم ودعمهم في حصول ابنائهم على الدرجات من العلم . ماذا يقول الدكتور حول ذلك ؟
حقيقة التحية لأبنائنا إنهم هم الذين يستحقون التقدير والشكر كونهم تمسكوا بأخلاقيات أجدادهم نحن في الصندوق حريصون على الاخلاق ولهذا شعارنا في الصندوق ( التفوّق والأخلاق ) وبدون اخلاق في هذه الأمة لن تتطور ولن يستقيم أمرها لذلك هنيئا لأبنائنا وهنيئا للآباء ان ابناؤكم متفوقين ومتمسكين بالأخلاق وهذه شهادة سمعتها من الاخوان الاردنيين ومن الماليزيين ويقولوا لي من أين جئت بهم هولا الشباب فقلت لهم هولا هم احفاد أولئك الرجال الذين هاجروا اليكم من القرون السابقة .




هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة