معاكسة تلفونية
   
ليلى غانم - الثلاثاء 9/11/2010
phone_girl.jpg
و أيقظني جرس التلفون من أحلامي الاسرية والصباح لم يزل يفرش نوره على الكون فقمت وجلة لاستقباله وقلت مكالمة من هذه أتتني من الصباح مستعجلة ولماذا ...!؟ وأي الامور دعتهم لذلك ...
ما المشكلة ...!؟
وأمسكت سماعة التلفون :
-    الو ؟ الو من معي .. وانا انتظر الرد .. خير ان شاء الله
-    فرد عليّ صوت رجولي انا ... انا ...
-    فأجبت : من انت ؟ وماذا تريد ؟
-    رد قائلاً : معذب لم ينم ليلته ... من السهر و الليل ما أطوله ...
-    نعم ... نعم يا معذب وماذا تريد من هذا المنزل وهاتفه ...
-    ثرثرة أسلي بها نفسي المثقلة ...
-    ثرثرة ... !؟ ولكني لست من تبحث عنها , وعندي بيت و أهل فلا تظن لا اهل له ...
-    فقال ... إني لمعجب بهذا الصوت ... آه ما أجمله ...
-    فقلت : وهل انا يا أخي بصوتي هذا احل لك المعضلة .
-    في تلك الأثناء سمع زوجي الحديث وجاء يسألني :
من متى تميلين الى هذه الأمثلة .
-    وكان صدى صوته قد مضى
-    معاكس يازوجي عديم الضمير وهذه شر البلية تلازمنا دائماً في الشارع وفي الأسواق وفي هذه الأسلاك الممدة التلفونية
-    إنها يا عزيزي شر البلية وشر البلية ما يضحك , بل يأسف له فهو حزن و أسية  .




هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة