على طاولة بن دغر والبكري والبحسني.. الكابتن حاج بامقنع الحارس العملاق في زمن التألق والإبداع يحتاج إلى لمسة وفاء
   
موقع محافظة حضرموت / فضل الجونة - السبت 13 /1 /2018
101_02240.jpg
الحارس الحضرمي الشهير الكابتن حاج بامقنع احد عمالقة الحراسة في زمن ماضي جميل وواحد من أبرز وأفضل حراس المرمى ممن مروا في تاريخ الكرة الحضرمية بالذات والكرة الجنوبية بصفة عامة ،
الكثير من المتابعين الرياضيين يتذكروا هذا الحارس العملاق في زمن التألق والإبداع الذي قدم الكثير للرياضة وفي مختلف الألعاب، واضافه إلى كونه حارس مرمى بارز حرس بقوة وشجاعة شباك ناديي المكلا والتضامن ومنتخب حضرموت في حقبة زمنية جميلة، وكذلك كانت له مشاركات شرفية مع أندية التلال والشرطة والقوات المسلحة، فقد مارس عدة العاب منها رمي الجلة وألعاب القوى وله إبداعات ونشاطات رياضية في كثير  المواقع وسجل حضوره واسمه بقوة على مدى عقود من الزمن ولا يزال الجميع يتذكر هذا الحارس العملاق وابداعاته وتألقه في ملاعبنا الكروية كحارس فذ لايشق له غبار  ولا تهتز له شباك وصاحب صولات وجولات لا يزال الكثير يتغنى بزمن الرائع حاج بامقنع ويتذكر ماقدمه  خلال تاريخه المشرف مع الرياضة.

اليوم الحارس العملاق الكابتن القدير حاج بامقنع الذي ابدع وأمتع وصال وجال في ملاعبنا وكان السد المنيع التي تتحطم عليه كل القذائف الكروية وينهي مفعولها بقبضته القوية ومستواه العالي، هذا الحارس الأمين اليوم يعيش وضع في غاية الصعوبة بعد أن تقدم في السن ابتلاه الله بعدة أمراض حيث يشكوا من عموده الفقري ربما بسبب تفاقم الإصابات ويدفع الثمن بأثر رجعي من جرى ممارسته للرياضة، اضافه  إصابته بمرض السكر والضغط التي انهكته وتسببت له مشاكل صحية  وأضعفت قدرته على الحركة الطبيعية، زد على ذلك فقدانه شريكة حياته منذ سنوات وضل وحيداً يصارع الأمراض ويعاني من ظروف أسرية وصحية انعكست بالسلب على حياته العامة، كما نلفت عناية الجميع بأن بامقنع أفنى حياته وكرس جهوده في خدمة الرياضة، وهو أيضاً تربوي رائع وقدير خدم السلك التربوي وله بصمات كبيرة في مجال الأنشطة الرياضية التربوية من خلال إشرافه على كثير من المهرجانات والفعاليات الرياضية وصاحب لمسة فنية وإبداعية في العروض الرياضية.

الكابتن حاج بامقنع والحارس الرائع عانى كثيراً من صنوف الإهمال والجحود ولم ينال الرعاية والاهتمام من قبل الجهات العليا للدولة وبالأخص ذات الجهات العلاقة وضل بعيداً من لمسة الوفاء والعرفان من باب  التقدير لمشواره الطويل في خدمة الرياضة والوطن، مما أحبط معنويا وسببت له شرخ عميق في مشاعره وأخلاصه تجاه الرياضة التي عشقها منذ نعومة اظافره بحب ووفاء وتفاني لا له حدود جسد به المعاني الحقيقية للرياضة ومعانيها السامية واخلاقياتها تجاه المجتمع.

حاج بامقنع الإنسان والرياضي المتعدد المواهب  يحتاج اليوم إلى لمسة وفاء لتخفيف معاناته مع الحياة ونأمل ونتطلع  من الجهات العليا في الدولة ممثلاً في دولة رئيس الوزراء الدكتور/ أحمد عبيد بن دغر ومعالي وزير الشباب والرياضة الرائع دوماً نايف البكري وسيادة محافظ حضرموت اللواء/ فرج البحسني أن ينظروا بعين الاعتبار الى هذه القامة والهامة الرياضية والنجم الكروي والحارس العملاق حاج بامقنع ويحيطوه برعايتهم الكريمة ويحضى بعنايتهم ويمنحوه مزيداً من وسائل الدعم المعنوي والمادي حتى يتغلب على وضعه الصحي الذي يزداد تدهورا مع مرور الأيام من دون احد يلفت عليه، خاصة والبامقنع شخص عفيف النفس لايتجرى في طلب المساعدة من المسئولين بطريقة التسول والمذلة التي لا يرضى بها أحد، ولكن أمله في الله كبير في إخراجه من هذا الوضع المأساوي الذي بمر يه خلال هذه المرحلة العصيبة من حياته، والأمل بعد الله يحذوه في قيادة الدولة العليا والوزارة الحكيمة والسلطة المحلية الرشيدة باستجابتهم تجاهه  حتى لايفقد الأمل ويحصل على الرعاية الصحية أسوة بنجوم الرياضة الذي قدموا الغالي والنفيس في سبيل نهضة الرياضة في هذا الوطن الغالي.



هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة