رباط العلم الشريف بسيئون يحتفل بذكرى زواج أم المؤمنين خديجة عليها السلام
   
سيئون/موقع محافظة حضرموت/جمعان دويل - الأربعاء 01/نوفمبر/2017
news_20171101_20.JPG
نظم رباط العلم الشريف بمدينة سيئون للإمام المجدد نور الدين على ابن مفتي مكة المكرمة محمد بن حسين الحبشي بمدينة سيئون لليلة أمس احتفالية مهيبة بذكرى زواج أم المؤمنين خديجة بنت خويلد على خير البشرية نبينا محمد صل الله عليه وسلم الذي صادف ليلة أمس الاثنين 11 ظفر الموافق 31 اكتوبر...

وسط حضور عدد من العلماء والمناصب والشيوخ والدعاة وشخصيات اجتماعية وأئمة المساجد والخطباء وطلبة العلم من العديد من مدن وقرى ومناطق وادي حضرموت برعاية مشيخة الرباط الكبرى المنصب/ على عبدالقادر الحبشي .
وفي تلك الاحتفالية القيت العديد من الكلمات من قبل العالم والمفكر الاسلامي الداعية لله الحبيب / ابوبكر العدني بن علي المشهور والمنصب الداعية الاسلامي الشيخ / عبدالرحمن عبدالله باعباد عميد رباط الاسعاد للعلوم الشرعية والعلامة الداعية السيد / محمد بن عبدالله بن بصري السقاف , عن دور واثر أم المؤمنين سيدتنا خديجة الكبرى وما يستفاد من قصة حياتها مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وحاجة الأمة اليوم الى ذلك لاسيما دور المرأة المسلمة من دروس وعبر في التضحية والصبر والثبات والإخلاص والعفة ومحبة النبي لها .
وتطرق المتحدثين عن الاوضاع الراهنة وخاصة في الجانب المجتمعي وما يحدث في الزواجات وغلاء المهور مقارنة ما يحدث في عهد النبي محمد صل الله عليه وسلم وكيف كان حال زواج النبي مع سيدتنا خديجة لاصفر ولا طيرة ولا تشاؤم , مؤكدين في حديثهم على اهمية جمع كلمة المسلمين على المحبة والتغاضي عن عيوب الآخر والتراحم والتكاتف والالتفاف حول المرجعيات الدينية كالمناصب والعلماء والوجهاء , مشيرين في حديثهم إلى دور الاربطة في خدمة الدين على منهج السلامة والمحبة والوسطية والاعتدال .
وكان استهل الاحتفالية الداعية إلى لله / إبراهيم بن علي الحبشي رئيس قسم اللغة العربية برباط العلم الشريف نيابة عن والده مشيخة الرباط بالحضور, موضحا بأن هذه الاحتفالية هي تعظيم للأم الكبرى وفتح باب التذكير ووقفة مع أهل الايمان ناقلا للجميع تحيات شيخ وناظر الرباط المنصب/ على عبدالقادر الحبشي في هذه الاحتفالية السنوية التي يقيمها الرباط .
وقد تخلل الاحتفالية العديد من الموشحات والأناشيد من بردة أم المؤمنين سيدتنا خديجة الكبرى المسماة ( المكنز المكنون والدر المصون ) في سيرة [ صاحبة المعلاة وساكنة الحجون ] , لمؤلفها الداعية إلى لله إبراهيم بن علي الحبشي رئيس قسم اللغة العربية برباط العلم الشريف , حيث أنشدت بأصوات فردية وجماعية لشباب فرقة الإنشاد بالرباط وبألحان شجية والتي كان لها التأثير في السكينة والصمت والاستماع من قبل الحضور .
كما احتفل الرباط بهذه المناسبة في هذا اليوم المبارك 11 ظفر 1439هـ قد منَّ الله وتكرم على طالب وطالبه بإتمام حفظ القرآن الكريم كاملا بجمع روايتي قالون عن نافع وحفص عن عاصم وهما من أحفاد المنصب /علي بن عبدالقادر الحبشي (المشيخة الكبرى) بالرباط وهم: الحافظ لكتاب الله/ عبدالقادر بن محمد بن علي الحبشي وأخته (الحافظة) بنت محمد بن علي الحبشي قسم القرآن الكريم بالرباط ومدرسة الداعية إلى الله( فرع الرباط  )




هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة