محافظ حضرموت يحضر احتفال جامعة الاحقاف بتخرج 127 طالبًا وطالبة من أربع كليات
   
المكلا/موقع محافظة حضرموت/صلاح بو عابس - الأحد 07/مايو/2017
news_20170507_15.jpeg
اقامت جامعة الأحقاف اليوم في مدينة المكلا احتفال بتخرج 127 طالبًا وطالبة من كليات الهندسة وعلوم الحاسوب والادارية والاقتصاد والآداب والبنات للعام الدراسي 2016 ـ 2017م.
وفي حفل التخرج الذي أقيم تحت شعار "تنمية حضرموت مسئوليتنا"  هنأ  محافظ محافظة حضرموت اللواء أحمد سعيد بن بريك الخريجين متمنيًا لهم التوفيق في حياتهم العلمية والعملية وأن يسهموا في بناء وتنمية حضرموت.
وأشار إلى أن هذا الاحتفال الذي يأتي في خضم الاحتفالات بالذكرى الأولى لتحرير مناطق ساحل حضرموت من عصابات الشر والارهاب يؤكد بأن حضرموت كانت وستظل مبعث للكوادر في مختلف التخصصات وأن ابنائها تواقون للعلم والبحث عن المعرفة والعمل الدؤوب على تحقيق النهضة التنموية والسلام والامان والاستقرار.
وأكد المحافظ بن بريك بأن أهل حضرموت هم جزء لا يتجزأ من الجنوب العربي وقد وضعوا رؤيتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والأمنية في مقررات مؤتمر حضرموت الجامع الذي حظي باجماع مختلف أطياف المجتمع الحضرمي ومكوناته في الداخل والمهجر،  منوهاً إلى أن ما نتج عن إعلان عدن ومخرجات مؤتمر حضرموت الجامع تعد توأمان للجنوب.
وأضاف : " يجب أن لا نختزل مشكلاتنا في أشخاص،  بل علينا أن نعمل من أجل قضية همشت واهملت وظلمت"..إلا أنه قال على المتصارعين الجلوس لإنهاء الحرب وتجنيب الناس مآسيها والامها.
مؤكدًا على ضرورة الاستفادة المثلى مما قدمه أبناء حضرموت من إنموذج سلمي وحضاري في إنجاح مؤتمر حضرموت الجامع داعيًا جميع العقلاء في الوطن إلى الاتجاه نحو كل ما يخلق الاستقرار والتعايش ويقف الحرب المدمرة التي لن تخلق إلا كوارث وأزمات.
ولفت المحافظ بن بريك إلى أن حضرموت قدمت انموذجًا ايجابيًا باصطفاف كل المكونات القبلية والمدنية والأحزاب السياسية والمنظمات النقابية والاتحادات الجماهيرية والنخب الأكاديمية والثقافية من مختلف التوجهات والانتماءات للتحاور حول الحاضر والمستقبل والمساهمة في إنجاح مؤتمر حضرموت الجامع بمخرجات متوافق عليها . منوهاً إلى أن الاختلاف حالة صحية،  و على الجميع تقبل الآراء المغايرة والنقد البناء وليس النقد بهدف التشوية والهدم.
وجدد محافظ حضرموت التأكيد على اهتمام قيادة المحافظة بالتعليم بمختلف مراحله مشددًا على أهمية الحفاظ على أراضي المؤسسات التعليمية سواء لجامعة حضرموت أو الاحقاف ووقف الاعتداء عليها بأي شكل من الاشكال بوصفها مصالح عامة تخدم التنمية البشرية.
وكان نائب رئيس الجامعة الدكتور صادق مكنون قد القى كلمة هنأ فيها الطلاب والطالبات الخريجين من مختلف الأقسام والتخصصات وكذا عمادة الكليات واعضاء هيئة التدريس والعاملين في الجامعة. مؤكدًا حرص الجميع على تحقيق الارتقاء بالمستوى التعليمي بما يسهم في تحقيق النهوض والتنمية بالمجتمع.
وأشار الدكتور مكنون إلى أن ما تتمتع به الجامعة من سمعة علمية طيبة واستقرار تعليمي وكذا استقبالها لطلاب من مختلف بلدان العالم الاسلامي جعلها تتبوأ مراكز متقدمة في أداء رسالتها بين الجامعات وأعطى لخريجيها الدفعة القوية لاستيعابهم في مختلف الشركات والمؤسسات وسوق العمل محلياً وخارجياً إضافة إلى ما تربط الجامعة بعلاقات توأمة مع العديد من الجامعات في الوطن العربي والعالم الإسلامي من بينها جامعة الأزهر والذي يمكن لطلاب  الدراسات العليا من مواصلة دراستهم.
ولم يخف نائب رئيس الجامعة الصعوبات والمعوقات التي تواجه الجامعة إلا أنه قال تم تجاوزها ولم تتوقف الدراسة فيها إطلاقا حتى في أحلك الظروف والأزمات.
وقال :" خلال 22 عام حافظت الجامعة على مبادئها ورسالتها وحافظت على مكانتها مستقبلة طلابها من مختلف المحافظات والعالم الإسلامي. مشيداً بالتعاون المشترك مع جامعة حضرموت بوصفهما توأمان منذ تأسيسهما.
والقيت في الاحتفال الذي حضره عضو مجلس أمناء الجامعة أنور عبدالكريم الكسادي وعمداء الكليات وهيئة التدريس وممثلون عن الجامعات الأخرى ومكاتبها في حضرموت والشخصيات الأكاديمية والثقافية كلمتان عن الطلاب الخريجين ألقاها الطالب محمد عمر بارجاء وعن الطلاب الوافدين ألقتها طالبة الدراسات العليا "راشيتا أسد الدبن" أعربتا عن الشكر والامتنان لقيادة الجامعة وعمادة الكليات وهيئة التدريس والموظفين كافة على تعاونهم واخلاصهم في خدمة الجامعة ومنتسبيها والتعليم في حضرموت.
وفي الاحتفال منحت جامعة الاحقاف محافظ حضرموت ووكيل أول المحافظة وقائد المنطقة العسكرية الثانية دروعها التذكارية تقديرًا لدعمهم المسيرة التعليمية للجامعة.
وتخلل الاحتفال الذي القيت فيه قصيدة شعرية للطالب محمد عمر البحسني فقرات فنية متنوعة واوبريت شارك في أدائه الفنانون عمر الهدار ونظمي بن منيف ومحمد الجفري وإضافة إلى وصلة غنائية بعنوان بلادي حضرموت للفنان محمد عقيل بن عقيل ورقصات تراثية لفراشات حضرموت الاستعراضية وأخرى للطلاب الوافدين من إندونيسيا.




هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة