محطة شركة حضرموت لتوليد الطاقة .. والجهود المستمرة
   
المكلا/موقع محافظة حضرموت/خاص - الثلاثاء 21/فبراير/2017
news_20170222_4.jpeg
تعد محطة شركة حضرموت الاستثمارية لتوليد الطاقة، الواقعة بمنطقة الحرشيات، شرق مدينة المكلا، من أفضل محطات الكهرباء العاملة في اليمن، بحسب نشره لمؤسسة العامة للكهرباء بساحل حضرموت، حيث تعمل المحطة على الوقود الثقيل «المازوت» ولها القدرة على تحويل عملها إلى وقود الغاز.
وتضم شركة حضرموت الاستثمارية لتوليد الطاقة المحدودة، مجموعة مساهمين هم الصندوق الكويتي للتنمية، و الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات، ومؤسسة سامبسون للطاقة، وشركة الرحاب، ويعد الصندوق الكويتي المساهم الأكبر فيها، حيث يمنع الصندوق المساهمة لأي شركة أو مؤسسة لها ارتباطات سياسية سواء أسماء أو غيرها.
القدرة التوليدية للمحطة
شكلت الشركة نقلة هامة في مجال بيع الطاقة الكهربائية في اليمن، وهي الأقل سعراً من بين المحطات العاملة في الجمهورية اليمنية الحكومية أو الخاصة، حيث أنشئت بقدرة توليدية تصل إلى 70 ميقا وات وبـ 10 مولدات كهربائية تعمل بالوقود الثقيل «المازوت».
45 مليون دولار مدينة الدولة للشركة
دخلت المحطة الخدمة في منتصف عام 2010م، بعد توقيع الشركة عقد مع المؤسسة العامة للكهرباء بساحل حضرموت، التابعة لوزارة الكهرباء اليمنية، قدمت المحطة جلّ خدماتها للمواطن بمحافظة حضرموت على مدى سبع سنوات متتالية، رغم المعوقات والصعوبات التي واجهاتها محطة شركة حضرموت لتوليد الطاقة، ولعل أهمها عدم إيفاء وزارة الكهرباء اليمنية بالتزاماتها المالية اتجاه الشركة والتي وصلت إلى نحو 45 مليون دولار.
التزامات السلطة المحلية بالمحافظة
في شهر يونيو من العام الفائت، وقع محافظ حضرموت اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك عقد مع شركة حضرموت الاستثمارية لتوليد الطاقة المحدودة، على تزويد محافظة حضرموت بـ40 ميقا وات من الطاقة الكهربائية، وكان العقد بأن تدفع المؤسسة العامة للكهرباء مبلغ بما يعادل 200 ألف دولار شهرياً، لمجابهة نفقات الصيانة والتشغيل للمحطة و  كجزء من الطاقة المستهلكة كميزانية للمحطة، وعلى أن ترفع الفوارق كل 3 أشهر من أجل الإيفاء بالتزاماتها المالية لدى شركات الصيانة  وتبديل قطع غيار المولدات، ولم تلتزم السلطة المحلية بالمحافظة بدفع ما عليها حتى بلغت قيمة الديون لديها نحو 7 مليون دولار.
خروج 6 مولدات عن الخدمة بسبب عدم الايفاء بالالتزامات
تسبب عدم إيفاء وزارة الكهرباء و السلطة المحلية بالتزاماتها المالية إلى خروج 6 مولدات كهربائية عن الخدمة وهي بحاجة ماسة على صيانة، فيما بقيت 4 مولدات مهددة بالتوقف نظرا لعدم استكمال صيانتها.
الصيف الساخن والعجز في انتاج الطاقة
ومع قرب صيف ساخن زرنا محطة شركة حضرموت الاستثمارية لنرى استعدادهم لصيف هذا العام والتقينا مدير عام الشركة المهندس «فؤاد عبيد واكد» والذي أوضح بأن قدرة محطة الحرشيات الاسمية 70 ميقا وات، وحالياً تعمل أربعة مولدات اذا لم نستطع عمل صيانة للمولدات الـ 6 الأخرى فإن هذه الأربع المولدات ستتوقف، وسيكون هناك عجز في إنتاج الطاقة لعدم قدرة الشركة على سداد للشركات الموازية  «شركات قطع الغيار، شركات منفذة للصيانة، البنوك المقرضة للشركة».
عدم استطاعة الشركة في ضخ الطاقة الكهربائية
وبيّن المهندس «واكد» بأن ديون وزارة الكهرباء و السلطة المحلية اتجاه الشركة بلغت 53 مليون دولار، وبدون دفع ما عليهم من التزامات مالية حسب العقد لن تستطيع الشركة الاستمرار في ضخ الطاقة الكهربائية، خصوصا وأن الصيف قادم، مشيرا بأن من المهام الاساسية بأن يدفع للشركة مستحقاتها حتى تعوض وتستكمل الصيانة للمحطة و المقررة لها لهذا العام.
عدم توفير نفقات الصيانة
ولفت مدير عام الشركة أن حوالي خمسة مولدات لم تستطع الشركة عمل صيانة لها إلا لمولد كهربائي واحد فقط، وأن الشركة مهددة من قبل الشركات الموازية بإيقاف عمل الصيانة للمولدات الأخرى، مضيفا بأن المولدات التي تمت مشاهدتها خلال زيارة الفريق لم نستطع إكمال الصيانة فيها، بسبب عدم توفير نفقات الصيانة.
شركاء في دفع الالتزامات
واختتم المهندس «فؤاد واكد» يجب أن نكون شركاء في دفع ما علينا من التزامات كل من جهته وما عليه، والشركة عليها أن توفر الطاقة المطلوبة حسب العقود، وزارة الكهرباء والسلطة المحلية عليهم أن يوفروا المال المطلوب وقفا للعقود كذلك، وهكذا نستمر في الابحار بالمركب إلى بر الأمان بإذن الله.





هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة